Yahoo!

مؤسسات المجتمع الفلسطيني في منطقة صيدا والجنوب

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 22:00 م

 

مؤسسات المجتمع الفلسطيني في منطقة صيدا والجنوب

نناشد المعنيين بمنح فاقدي الاوراق الثبوتية ، اوراقا ثبوتية تسهل عليهم حياتهم الانسانية
 عصام الحلبي – صيدا - لبنان
 
           عقدت مؤسسات وجمعيات المجتمع الفلسطيني في منطقة صيدا والجنوب اجتماعها الدوري في مقر جمعية " لاجئ " في مخيم عين الحلوة ، تداولات في اخر المستجدات بخصوص قضية فاقدي الاوراق الثبوتية من اللاجئين الفلسطينين في لبنان ، وما ترتب على ذلك من مصاعب حياتبة واقتصادية واجتماعية وتعليمية ، كماتداول ممثلو الجمعيات والمؤسسات المدنية والاهلية الفلسطينية في اجتماعهم في كيفية زيادة اواصر العمل المشترك والتشبيك بين الجمعيات الاهلية الفلسطينية واللبنانية لما فيه مصلحة للمجتمعين الفلسطيني واللبناني .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون في لبنان وحقوقهم المدنية

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 4 كانون الأول 2009 الساعة: 17:26 م

 

 

 

الفلسطينيون في لبنان وحقوقهم المدنية
 
 المحامي نعمة جمعة
 
أ. نظرة موجزة في الخلفية التاريخية-عود على بدء:
 
لا أدري ما هي المشاعر التي كانت تخالج سايكس و بيكو ، قنصلا بريطانيا وفرنسا في لبنان، عام 1916 عندما وضعا امامهما خارطة المنطقة ، وبالمسطرة والقلم قسّما المشرق العربي الى مشاريع دويلات، او بالأحرى حددوا نصيب كل من دولتيهما في هذا الجزء من العالم ، الذي عُرف طوال القرن التاسع عشر باسم الرجل المريض؟! وهل كان في حسبانهما        غير مصالح بلديهما الإستعمارية بمنأى عن رأي شعوب المنطقة ومصالحها؟!
 
وهل كان بلفور عام 1917 يدرك بدوره أن وعده بإعطاء القسم المقتطع باسم فلسطين لشعب الله المختار ، انما يغرس بذور فتنة بشرية ، ويرتكب احدى افظع جرائم التاريخ الحديث بحق شعب آمن ومستقر في أرضه منذ بدايات التاريخ ، لتستوطنه عصابات مريضة حاقدة على البشرية جمعاء ، فترتكب بحق هذا الشعب جرائم ضد الإنسانية وإبادات تسببت بإجباره على ترك ارضه وإقتلاعه منها نحو ديار الشتات، ولتستولي عليها بعقلية استعمارية إستيطانية ممنهجة .
 
هل كان في مدى التصور أن بدايات كهذه ، وعلى أيدي العابثين بالتاريخ والجغرافيا والمتلاعبين بمصائر الشعوب وأقدارها، سوف يترتب عن تصرفهم نتائج وخيمة، وصراعات إمتدت زمناً لتشهد حربين عالميتين، عدا عن الحروب اللاحقة التي ذاقت ويلاتها المنطقة بكاملها، وعجزت أول مؤسسة دولية، تمثلت بعصبة الأمم عن إيجاد حل لها، لترثها المؤسسة الدولية التالية، ممثلة بالأمم المتحدة، إذ تفاقمت الوقائع والنتائج وتسببت بتداعيات مرة وأليمة
 
بحق البشرية جمعاء ، التي استقبلت الألفية الجديدة متوجةً بأزمة ونكبة شعب فلسطين، بعد ان استنفدت هذه القضية نصف القرن الماضي كحد أدنى إذا لم نقل القرن بكامله .
 
نطرح هذه التساؤلات لندلل على عجز البشرية عن إيجاد حلول ناجعة لقضية تؤرّق العالم من أقصاه إلى أقصاه، وتهدد أمنه وسلامه، ولنؤكد بعد هذا الزمن المديد الذي عجز بدوره أن يطوي الصفحة الفلسطينية، بفعل تمسك أصحابها بحقهم المشروع معتصمين بإرادة صلبة وعزيمة لم تعرف اللين او الإنكسار، رغم النكبات المتتالية التي لحقت بهم، ولنقول بصوت عال أن العالم بإجمعه لن يعرف الطمأنينة والسلام ما دام حائل يحول دون تمكين هذا الشعب من تحقيق مصيره. لأن ميزان العدالة سوف يبقى مائلاً، ومجموعة مفاهيم القيم الإنسانية والأخلاقية سوف تبقى في ثلاجة الضمير الإنساني أو مكب النفايات البشرية .
 
مما لا جدال حوله أن المسألة الفلسطينية تعدت منذ بدايات تكوينها، ان تكون مسألة ذاتية محدودة التأثير بين غرباء قدموا لاستعمار أرض، وشعب يقاوم احتلالهم لإجلائهم عنها، وبالأحرى نحن أمام أخبث وأدهى حالات الإستعمار الإستيطاني، الذي لم يعرف مثيلاً له في تاريخ سابق، إلا في الأمريكيتين حيث جرت إبادة الهنود الحمر سكان البلاد الأصليين، او ما جرى في جنوب افريقيا حيث فرض نظام (الأبرتايد) على السكان المحليين الذين استطاعوا بإرادتهم ونصرة العالم لهم تقويض أسس هذا النظام العنصري،الذي أزيل من الوجود والذي لا شبه له إلا النظام الصهيوني. نقول أن المسألة الفلسطينية تعدت ذاتيتها لتغدو ومنذ البدايات مسألة عالمية لها علاقة بمراكز القوى الدولية و بالتوازنات العالمية .
 
لقد تصدرت قضية فلسطين عناوين المؤتمرات والمنابر الدولية منذ تأسيس الأمم المتحدة وحتى اليوم. وحازت على ما لا نهاية له من القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن مجلس الأمن الدولي. وتصطدم هذه القرارات بجدار الحماية الذي توفر بقيام دولة إسرائيل، تارةً تحت عنوان التكفير عن عقدة الذنب التي تسببت بها النازية بحق اليهود، وتارةً أخرى بالمصالح الكبرى للدول الإستعمارية في المنطقة ، وآخراً وليس أخيراً بالتفرد الأمريكي على القرار الدولي ، وهيمنته على العالم متسلحاً بجبروته وقوته المتعاظمة . بحيث بقيت هذه القرارات في أرشيف المنظمة الدولية ، دون أن تسلك مسارها نحو التنفيذ العملي إحقاقاً لحق الشعب الفلسطيني، وترجمةً عملية لمبررات وجود المنظمة الدولية وشرائعها
 
إن قضية شعب فلسطين بمنظار حقوق الإنسان، هي قضية عادلة، تتنوع وتتعدد الأسس القانونية التي تستمد عدالتها منها.فهناك الميثاق الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ممثلاً بالإعلان العالمي والعهدين الدوليين ومجمل الشرائع الدولية الأخرى بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة، وهناك أيضاً القانون الدولي الإنساني المعروف بإتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها.
 
في مداخلتنا هذه لن نتطرق إلا إلى بعض العناوين.
 
 المنظمة الدولية في ميثاقها الصادر عام 1945 قد وضعت في ديباجتها الرغبة بإنقاذ (الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسان مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف) وتأكيدها على الإيمان (بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة الفرد). وحدّدت في مقاصدها في المادة الأولى من الميثاق( حفظ السلم والأمن الدولي ) و(إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس إحترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها )
 
أما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك العهدين الدوليين قد تضمنا نصوصاً محددة تحفظ للإنسان حقه العيش بكرامة، إنطلاقاً من كون هذه الحقوق هي حقوق أساسية غير قابلة للتنازل عنها. وجاءت إتفاقيات جنيف بمجملها، وخاصة الإتفاقية الرابعة لتوفر الحماية للمدنيين في زمن الحرب، والأهم من ذلك ما ورد في البروتوكول الثاني لهذه الإتفاقيات من توفير الحماية لأفراد المنظمات التي تناضل من أجل قضاياها ومعاملتها معاملة أسرى الحرب.
 
ومن المعروف أنّه سبق قيام كيان دولة إسرائيل صدور قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة قضى بالتقسيم، تجاوزته دولة اسرائيل باحتلالها لكامل اراضي 1948، متجاهلة القرار الدولي، كما تتجاهل القرار رقم 194،القاضي بإعادة الفلسطينيين الى ديارهم. وما يقتضي ذكره أن الدولة المذكورة هي الوحيدة في العالم التي قُبلت عضويتها في المنظمة الدولية بشروط تطبيقها لقراري التقسيم وعودة اللاجئين. ومع أن حروباً عربية اسرائيلية قد شهدتها المنطقة في الفترة الماضية، واستطاعت اسرائيل بنتيجتها ان تحتل كامل التراب الفلسطيني بالإضافة الى اراض عربية أخرى في الجولان وجنوب لبنان أدت لصدور العديد من القرارات الدولية بهذا الشأن، تتغاضى الدولة المذكورة عن تطبيقها متجاهلة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الذي ما زال يناضل للحصول عليها رغم انتهاك اسرائيل لكافة المواثيق الدولية ، وارتكابها لجرائم المجازر والإبادات الجماعية.
 
ولعل الخطأ التاريخي بحق شعب فلسطين بعد نضاله المرير، قد تجدد بإلغاء القرار الدولي رقم 3339 لعام 1974 الذي كان يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية
 
وما كان لهذه الدولة التي تمارس العنصرية بامتياز أن تقدم على ما أقدمت عليه لولا استظلالها بالحماية الأميركية التي وفّرتها لها من خلال الهيمنة على قرارات مجلس الأمن الدولي والتسلط على المنظمة الدولية. وفي زمن صاغت فيه البشرية مجموعة من الشرائع الدولية التي تحرم في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 4 كانون الأول 2009 الساعة: 14:36 م

 

التربية والتعليم في الانروا الى اين ؟
 
 
  
 بقلم : عصام الحلبي 
 
   تقدم الامم وبناء حضارتها يستند الى العلم والمعرفة مضافا اليها التكوين الثقافي في الحياة البشرية والانسانية, والمجتمع الفاعل والحضاري يستند على اللبنة الاولى في تكوينه ، الفرد الانسان.
 
 واحتراما للقيمة الانسانية تتم تنشئة الفرد الانسان والاهتمام بتربيته وتعليمه واحترام قيمته الانسانية والاهتمام بصحته ومنذ مراحل حياته الاولى , وهذا ما تفعله كافة المجتمعات المستقرة في بلدانها وترابها الوطني ،فالاجدر انسانيا ان ينسحب هذا الاهتمام على اللاحئين الفلسطينين المبعدين والمقتلعين من قراهم وترابهم الوطني ، و الاعتناء بهم ورعايتهم بشكل اكبر و بوتيرة افضل، وهم الذين انشات ومنذ اللحظات الاولى لاقتلاعهم وابعادهم القسري عن وطنهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين" الانروا" وانيط بها مسؤولية تأمين كافة مستلزمات الحياة الكريمة لهم في انتظار عودتهم وحددت حينها بالخدمات المعيشية" الاغاثة والتغذية "، والصحية " الطبابة والاستشفاء والوقاية من الامراض"، التعليمية " تامين المدارس والصفوف الدراسية وكافة المستلزمات من قرطاسية وكتب " وتأمين الحد الادنى من العناية الغذائية والصحية المدرسية .   التعليم المدرسي
      يسجل ل" الانروا" انجاز بناء عدد من المدارس والصفوف الى جانب المباني المدرسية القديمة ، مما اتاح ولو مؤقتا التغلب على مشكلة الاكتظاظ في الصفوف ونظام الشفتين الدراسي" الدبل شفت / دوام مسائي ودوام صباحي" والذي كان على حساب الحصة الدراسية والطالب ان كان من حيث الوقت المخصص للحصة التعليمية او استراحة ما بين الحصص والتي اثبتت الدراسات في الاكاديميات العالمية ومراكز الابحاث الاجتماعية ان اخذ قسط من الراحة والحركة يجدد النشاط الجسدي والفكري للطالب ، لكن هذا الانجاز المتواضع غير مكتمل لعدة اسباب وهي :
 
 - المدارس والصفوف التي شيدت حديثا كذلك الى جانب الابنية المدرسية القديمة تعاني من عيبوب كبيرة فمياه الامطار قد اوقفت اليوم الدراسي والتي انهمرت من سقوف الغرف الدراسية ومن النوافذ.
 
 -بدا العام الدراسي وتقاطر الطلاب الى صفوفهم وحمامات بعض هذه المدارس لم ينتهي بن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 3 كانون الأول 2009 الساعة: 21:49 م

الؙ?بي يشرؠلزوار المعرض

جمعيات فلسطينية تنظم معرضا للصور في ذكرى رحيل الرمز ياسر عرفات
 عصام الحلبي – صيدا – لبنان
 احيت الرابطة الفلسطينية للاجئين " راجع" وجمعية الشباب الفلسطيني"لاجئ" الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس ياسر عرفات من خلال معرض للصور التي جسدت حياة الشهيد عرفات ومراحله النضالية وذلك في قاعة مركز جمعية " لاجئ " في مخيم عين الحلوة .
 اقيم حفل الافتتاح بحضور قيادات وممثلوا فصائل " منظمة التحرير الفلسطينية " و" قوى التحالف الفلسطيني" و" القوى الوطنية والاسلامية" والجمعيات والمؤسسات الاهلية والمدنية الفلسطينية ، وحشد من ابناء مخيمات صيدا .
     بعد قراءة الفاتحة على روح الرمز ياسر عرفات وكافة الشهداء والنشيديين الفلسطيني واللبناني ومقدمة من عريف الحفل عضو الهيئة الادارية لجمعية " لاجئ"  محمود بريش استحضر فيها المحطات النضالية التاريخية للرمز ياسر عرفات .
شدد رئيس الرابطة الفلسطينية للاجئين "راجع" عصام الحلبي على الوحدة الوطنية الفلسطيني والتي كان الشهيد " ابو عمار حريصا عليها ويعمل على ترسيخ قواعدها .
 وقال الحلبي: خمس سنوات على اغتيال الرمز الرئيس ياسر عرفات.. خمس سنوات على جريمة اغتيالك ايها الرمز وما زال مجرموا الحرب دون اي حساب يرتكبون المجازر تلو المجازر ضد شعبنا الفلسطيني ورموزه وتاريخه وحضارته معتقدين انهم بجرائمهم يستطيعون طمس معالم حضارة وتاريخ فلسطين التي شكلت منارة للمنطقة كلها .
 
   واضاف الحلبي اننا في الرابطة الفلسطينية" راجع" وجمعية الشباب الفلسطيني"لاجئ" ننظم هذا المعرض المتواضع بامكانياته والكبير بمعانيه ورمزيته وفاء منا لقائد عظيم نذر نفسه من اجل فلسطين لتكون منطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 20:59 م

 

 
 
فلسطينيون لا يرون أبعد من مخيمهم
 
اطلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان «راصد» حملة تضامن مع فاقدي الأوراق الثبوتية. وتتضمنالحملة تنظيم سلسلة اعتصامات وتوقيع عرائض
عين الحلوة ـــ خالد الغربي

39
عاماً قضاها أبو محمد عمر (65عاماً) مجبراً داخل مخيم عين الحلوة. لم يكن الرجل قادراً على الخروج من «الزقاق» الذي يسكنه، خوفاً من «العسكر»، لأنه لا يملك أوراقاً ثبوتيّة. أبو محمد ينتمي إلىفئة اللاجئين الذين اصطُلح على تسميتهم «فاقدي الأوراق الثبوتية». انتماءٌ يحرمه «امتيازاتٍ» كثيرة، لعل أهمّها المرور بسلام على الحواجز العسكرية. باتت أقصى أحلامالرجل رؤية ما بعد أسوار المخيم، لكن «من أين يا حسرة؟ لا أستطيع لأنني في نظرالقانون رجل غير موجود»، يقول أبو محمد. يسكت قليلاً ليعرّف عن نفسه: «أنا رجل بلاعمل، وحريتي مقيدة. باختصار، أعيش من قلّة الموت».

ليس أبو محمد وحيداً، فهناك ما يزيدعلى 3000 فلسطيني لا يملكون أوراقاً ثبوتية (إحصاءات غير رسميّة)، لأنّهم من الذينرُحّلوا من فلسطين بعد أحداث عام 1967 ومن التحق منهم بالمقاومة بعد هذا التاريخ،أو من الذين أتوا من الأردن بعد أحداث أيلول الأسود. 3 آلاف يعيشون في لبنان، لكنهملا يصنَّفون لاجئين. وقد زودت الدولة، عبر الأمن العام مطلع آب العام الماضي هؤلاءببطاقات تعريف لسنة قابلة للتجديد. تخولهم البطاقة التنقّل بقليل من الحرية، لكنوزارة الداخلية والبلديّات ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 20:47 م

الجمعيات الاهلية والمدنية الفلسطينية في منطقة صيدا

الجمعيات والمؤسسات الاهلية والمدنية والمراكز الاهلية الفلسطينية ليست وليدة الساعة في الوسط الفلسطيني ، ففي خمسينيات القرن العشرين نشطت جمعية الكشافة الفلسطينية في اوساط اللاجئين الفلسطينين في لبنان ، كما نشط في فترة لاحقة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .
دور الجمعيات الاهلية والمدنية الفلسطينية
نتيجة ظروف القهر والحرمان واللجوء القسري المفروض على اللاجئين الفلسطينين كان لابد من ايجاد اطر مجتمعية اهلية ومدنية للمساهمة في حماية اللاجئ من قضايا متعددة منها الحاجة والمساعدة في الاستشفاء والطبابة، وكذلك في حالات الزواج وغير ذلك ، اي في حالات الحزن والفرح ، فكانت روابط البلدات والروابط العائلية التي تحول بعضها او تطور الى روابط لاتهتم فقط بالشأن الاجتماعي لابل تهتم ايضا بالشأن الثقافي والتربوي ، ونشطت الى جانب ذلك جمعيات ذات طابع مدني اهلي ولدت هذه الجمعيات من رحم الحاجة والمعاناة في محاولة لسد الثغرات التي خلفتها الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية نتيجة عدم مقدرة على القيام بها او نتيجة تقصيلر واهمال .
وقد لعبت جمعيات المجتمع المدني الفلسطيني دورا هاما في اوساط اللاجئين الفلسطينين في لبنان من حيث الاغاثة والاعانة ولو بالقدر اليسير على المستوى الفردي لكنها استطاعت ان تصل الى معظم المحتاجين الى مثل هذه المساعدة ، فيما كانت كان لمؤسسات المجتمع الاهلي والمدني الفلسطيني دورا هاما في الثقافة المجتمعية العامة والوطنية والوطنية المتمثلة بالتمسك بحق العودة ، وفي اطار الحماية قدمت الجمعيات مساعدة قانونية بالاضافة الى دورات تثقيفية للاجئين بشكل عام وللشباب والشابات منهم بشكل خاص في مجالات الحقوق والواجبات في البلد المضيف الى جانب نشر ثقافة حقوق الانسان ، كما نشطت جمعيات تهتم بالطفل وقد قامت العديد من الجمعيات بافتتاح اقسام وفروع لها في كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان افي معظمها تهتم بالتربية والاطفال كرياض الاطفال وكذلك مراز صحية وتقوية مدرسية ومحو امية ودعم نفسي فيما نشطت جمعيات في مجالات الدعم القانوني والاعلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 22:04 م

 

 

جنباً إلى جنب، تسير مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي في مخيم عين الحلوة، فتصل إلى بيوت اللاجئين خليطاً ملوثاً يكاد لا يصلح لتنظيف أرضيّة هذه البيوت. ومع ذلك، لا يجد السكان مفراً من شربها، لعدم توافر مصدر بديل
سوزان هاشم - الأخبار - عين الحلوة:
ماذا يحتوي كوب مياه الشفة في بيوت مخيم عين الحلوة؟ لن يجد أبناء المخيّم صعوبة في الإجابة عن السؤال، فهم يعرفون تماماً أن كوب مياههم «شي بقرّف». أما عن هذا «القرف»، فيلفت أحد سكان المخيّم محمد حسين إلى أنه بعدما «باتت طعمة المياه مقززة، لجأت إلى استخدام آلة للتنقية وإجراء فحص مخبري». وقد تبين لحسين أن «المياه التي كنت أشربها تحتوي على تراب ورمل وصدأ..». وأكثر من ذلك، تبيّن أن «آلام معدتي المزمنة سببها هذه المياه التي يشربها».
لم يكن حسين الوحيد الذي اكتشف التلوّث في مياه الشفة هناك، فقد أكّدت اللجان الشعبية في المخيم النتيجة التي وصل إليها «برجوازي» المخيم، استناداً إلى الفحص المخبري الذي أجرته في أحد مستشفيات صيدا. وقد أظهر هذا الفحص «وجود تلوث في المياه يعود سببه إلى شبكة البنى التحتية المنشأة على نحو خاطئ، إذ إن أنبوبي مياه الشفة والصرف الصحي متلاصقان في الحفرة نفسها»، يقول عضو اللجنة الشعبية فؤاد عثمان. ويشير عثمان إلى أن «هذه الأنابيب اهترت بسبب قدمها، فتسللت مياه الصرف الصحي إلى مياه الشرب، لتصل إلى منازل اللاجئين في المخيم ملوثة».
ورغم هذه التأكيدات وما تراه العين المجردة أيضاً من «أشكال وألوان غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الرابطة الفلسطينية للاجئين راجع ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 23:44 م

 

 
 المحامي

 

الفلسطينيون في لبنان وحقوقهم المدنية
 
 المحامي نعمة جمعة
 
أ. نظرة موجزة في الخلفية التاريخية-عود على بدء:
 
لا أدري ما هي المشاعر التي كانت تخالج سايكس و بيكو ، قنصلا بريطانيا وفرنسا في لبنان، عام 1916 عندما وضعا امامهما خارطة المنطقة ، وبالمسطرة والقلم قسّما المشرق العربي الى مشاريع دويلات، او بالأحرى حددوا نصيب كل من دولتيهما في هذا الجزء من العالم ، الذي عُرف طوال القرن التاسع عشر باسم الرجل المريض؟! وهل كان في حسبانهما        غير مصالح بلديهما الإستعمارية بمنأى عن رأي شعوب المنطقة ومصالحها؟!
 
وهل كان بلفور عام 1917 يدرك بدوره أن وعده بإعطاء القسم المقتطع باسم فلسطين لشعب الله المختار ، انما يغرس بذور فتنة بشرية ، ويرتكب احدى افظع جرائم التاريخ الحديث بحق شعب آمن ومستقر في أرضه منذ بدايات التاريخ ، لتستوطنه عصابات مريضة حاقدة على البشرية جمعاء ، فترتكب بحق هذا الشعب جرائم ضد الإنسانية وإبادات تسببت بإجباره على ترك ارضه وإقتلاعه منها نحو ديار الشتات، ولتستولي عليها بعقلية استعمارية إستيطانية ممنهجة .
 
هل كان في مدى التصور أن بدايات كهذه ، وعلى أيدي العابثين بالتاريخ والجغرافيا والمتلاعبين بمصائر الشعوب وأقدارها، سوف يترتب عن تصرفهم نتائج وخيمة، وصراعات إمتدت زمناً لتشهد حربين عالميتين، عدا عن الحروب اللاحقة التي ذاقت ويلاتها المنطقة بكاملها، وعجزت أول مؤسسة دولية، تمثلت بعصبة الأمم عن إيجاد حل لها، لترثها المؤسسة الدولية التالية، ممثلة بالأمم المتحدة، إذ تفاقمت الوقائع والنتائج وتسببت بتداعيات مرة وأليمة
 
بحق البشرية جمعاء ، التي استقبلت الألفية الجديدة متوجةً بأزمة ونكبة شعب فلسطين، بعد ان استنفدت هذه القضية نصف القرن الماضي كحد أدنى إذا لم نقل القرن بكامله .
 
نطرح هذه التساؤلات لندلل على عجز البشرية عن إيجاد حلول ناجعة لقضية تؤرّق العالم من أقصاه إلى أقصاه، وتهدد أمنه وسلامه، ولنؤكد بعد هذا الزمن المديد الذي عجز بدوره أن يطوي الصفحة الفلسطينية، بفعل تمسك أصحابها بحقهم المشروع معتصمين بإرادة صلبة وعزيمة لم تعرف اللين او الإنكسار، رغم النكبات المتتالية التي لحقت بهم، ولنقول بصوت عال أن العالم بإجمعه لن يعرف الطمأنينة والسلام ما دام حائل يحول دون تمكين هذا الشعب من تحقيق مصيره. لأن ميزان العدالة سوف يبقى مائلاً، ومجموعة مفاهيم القيم الإنسانية والأخلاقية سوف تبقى في ثلاجة الضمير الإنساني أو مكب النفايات البشرية .
 
مما لا جدال حوله أن المسألة الفلسطينية تعدت منذ بدايات تكوينها، ان تكون مسألة ذاتية محدودة التأثير بين غرباء قدموا لاستعمار أرض، وشعب يقاوم احتلالهم لإجلائهم عنها، وبالأحرى نحن أمام أخبث وأدهى حالات الإستعمار الإستيطاني، الذي لم يعرف مثيلاً له في تاريخ سابق، إلا في الأمريكيتين حيث جرت إبادة الهنود الحمر سكان البلاد الأصليين، او ما جرى في جنوب افريقيا حيث فرض نظام (الأبرتايد) على السكان المحليين الذين استطاعوا بإرادتهم ونصرة العالم لهم تقويض أسس هذا النظام العنصري،الذي أزيل من الوجود والذي لا شبه له إلا النظام الصهيوني. نقول أن المسألة الفلسطينية تعدت ذاتيتها لتغدو ومنذ البدايات مسألة عالمية لها علاقة بمراكز القوى الدولية و بالتوازنات العالمية .
 
لقد تصدرت قضية فلسطين عناوين المؤتمرات والمنابر الدولية منذ تأسيس الأمم المتحدة وحتى اليوم. وحازت على ما لا نهاية له من القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن مجلس الأمن الدولي. وتصطدم هذه القرارات بجدار الحماية الذي توفر بقيام دولة إسرائيل، تارةً تحت عنوان التكفير عن عقدة الذنب التي تسببت بها النازية بحق اليهود، وتارةً أخرى بالمصالح الكبرى للدول الإستعمارية في المنطقة ، وآخراً وليس أخيراً بالتفرد الأمريكي على القرار الدولي ، وهيمنته على العالم متسلحاً بجبروته وقوته المتعاظمة . بحيث بقيت هذه القرارات في أرشيف المنظمة الدولية ، دون أن تسلك مسارها نحو التنفيذ العملي إحقاقاً لحق الشعب الفلسطيني، وترجمةً عملية لمبررات وجود المنظمة الدولية وشرائعها
 
إن قضية شعب فلسطين بمنظار حقوق الإنسان، هي قضية عادلة، تتنوع وتتعدد الأسس القانونية التي تستمد عدالتها منها.فهناك الميثاق الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ممثلاً بالإعلان العالمي والعهدين الدوليين ومجمل الشرائع الدولية الأخرى بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة، وهناك أيضاً القانون الدولي الإنساني المعروف بإتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها.
 
في مداخلتنا هذه لن نتطرق إلا إلى بعض العناوين.
 
 المنظمة الدولية في ميثاقها الصادر عام 1945 قد وضعت في ديباجتها الرغبة بإنقاذ (الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسان مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف) وتأكيدها على الإيمان (بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة الفرد). وحدّدت في مقاصدها في المادة الأولى من الميثاق( حفظ السلم والأمن الدولي ) و(إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس إحترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها )
 
أما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك العهدين الدوليين قد تضمنا نصوصاً محددة تحفظ للإنسان حقه العيش بكرامة، إنطلاقاً من كون هذه الحقوق هي حقوق أساسية غير قابلة للتنازل عنها. وجاءت إتفاقيات جنيف بمجملها، وخاصة الإتفاقية الرابعة لتوفر الحماية للمدنيين في زمن الحرب، والأهم من ذلك ما ورد في البروتوكول الثاني لهذه الإتفاقيات من توفير الحماية لأفراد المنظمات التي تناضل من أجل قضاياها ومعاملتها معاملة أسرى الحرب.
 
ومن المعروف أنّه سبق قيام كيان دولة إسرائيل صدور قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة قضى بالتقسيم، تجاوزته دولة اسرائيل باحتلالها لكامل اراضي 1948، متجاهلة القرار الدولي، كما تتجاهل القرار رقم 194،القاضي بإعادة الفلسطينيين الى ديارهم. وما يقتضي ذكره أن الدولة المذكورة هي الوحيدة في العالم التي قُبلت عضويتها في المنظمة الدولية بشروط تطبيقها لقراري التقسيم وعودة اللاجئين. ومع أن حروباً عربية اسرائيلية قد شهدتها المنطقة في الفترة الماضية، واستطاعت اسرائيل بنتيجتها ان تحتل كامل التراب الفلسطيني بالإضافة الى اراض عربية أخرى في الجولان وجنوب لبنان أدت لصدور العديد من القرارات الدولية بهذا الشأن، تتغاضى الدولة المذكورة عن تطبيقها متجاهلة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الذي ما زال يناضل للحصول عليها رغم انتهاك اسرائيل لكافة المواثيق الدولية ، وارتكابها لجرائم المجازر والإبادات الجماعية.
 
ولعل الخطأ التاريخي بحق شعب فلسطين بعد نضاله المرير، قد تجدد بإلغاء القرار الدولي رقم 3339 لعام 1974 الذي كان يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية
 
وما كان لهذه الدولة التي تمارس العنصرية بامتياز أن تقدم على ما أقدمت عليه لولا استظلالها بالحماية الأميركية التي وفّرتها لها من خلال الهيمنة على قرارات مجلس الأمن الدولي والتسلط على المنظمة الدولية. وفي زمن صاغت فيه البشرية مجموعة من الشرائع الدولية التي تحرم فيها التعذيب وجرائم الإبادة الجماعية وأوجدت آل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb